2007-01-11

جُحَا.كُمْ أُنْثَى أَمْ ذكَر؟‎

ماذا لو كان جُحَا.كُمْ ذَكَرًا، ماذا لو كان أُنثى؟‏ صحيح أنّ اسم المدونة يُوحي بكونه ذَكراً، ولكن كثير من المدونات تعطي نفس الانطباع أو ‏عَكْسَه. تكفي نظرة سريعة على قائمة أصدقاء جُحَا.كُمْ من المدونين والمدونات وسترَوْن صِحّة ذلك.. تعلمون جيّدا أن الله ليس ذكراً وليس ‏أنثى ومع هذا فهو يُذَكَّر.. كما أن القمَرَ مُذكّر في العربية بينما هو مُؤنث في بعض اللغات الأخرى، وعكْسُ ذلك الشمس... صحيح أنّ ‏مُحتوى المدونة يكفي لتحديد جنس المدون، لكن ماذا في محتوى جُحَا.كُمْ ما يدل على جنسه؟ ما المانع من أن تكون زوجة جُحَا.كُمْ هي التي ‏تكتب هذه المدونة بِعِلْمِ بَعْلِهَا أوْ دونَ علمِهِ؟ ما المانع أن يكون الاثنان معاً وراء جُحَا.كُمْ‎
طبعا لا أقصد بهذه التدوينة تَخْيِِيبَ ظنّ الإناث من ‏صديقات جُحَا.كُمْ وزائراتهِ ولا أيضاً استفزازَ الذكور من أصدقائهِ وزائريهِ. وإنما فقط لأقول إنّ جُحَا.كُمْ كمَا يتشرف بأن يكونَ ذكراً فهْوَ ‏يتشرف أيضا أن يكونَ أنثى، لا فرْق لديه بين هذا وذاك.. ومنْ يَرَى من الذكور فَرْقاً في ذلك فكأنه لا يتشرّف بأُمّه أو أخته أو ابنته أو ‏زوجته أو بآمنة وحليمة وخديجة وفاطمة وعائشة ومريم والخنساء وبلقيس وكليوباترا وعليسة والكاهنة وشجرة الدر ومي زيادة ونازك ‏الملائكة وأم كلثوم وجميلة بوحيرد وفيروز وليلى خالد وسناء محيدلي ووفاء إدريس وفاطمة النجار.. وغيرهنّ كُثْر ممن صنعْنَ التاريخ ‏ودَخَلْنَهُ عن جدارة واستحقاق..‏
جُحَا.كُمْ

هناك 7 تعليقات:

محمد الأمين يقول...

نحن نعرف من لغتك الرجولة وبيس الذكورة ونجزم ونبصم بالعشرة أنك رجل...
لكن ماذا وراء الأكمة؟ ماذا تقصد بهذه التدوينة وما الذي تود قوله لأني لا أرى ضرورة لهذا الذي قلته كله!!!

م. محمد إلهامى يقول...

أستاذ محمد ،

لربما جحا يهوى أن يعيش فى غموض ، أو سمه إذابة الشخص فى مجموع الأمة لينطق باسم العرب كل العرب دون أن يحاول تحديد جنسيته ، ولربما شاء أن يبدأ فى تدوينات عن المرأة فقدم لها بهذه المقدمة ، أو لعله اكتشف ان زوجته تدون بالفعل من ورائه فأحب أن يحتوى تدوينها ، أو ينوى التخلى عن موقعه هذا فى أيام قادمة لزوجته .. أو ... أو .. أو ...

كل هذا وارد .

بلا معلومات عن جحا.كوم .. يكون التحليل قائما على الماء ومعلقا فى الفراغ وتصبح سائر الاحتمالات مفتوحة .

جُحَا.كُمْ يقول...

إلى الأمين
عزيزي، ما وراء الأكمة تجد منه الكثير في ما ذكره محمد الهامي.
لكن ما ضير أن يكون جُحَا.كُمْ أنثى؟ أو ذكر؟ المسألة هي في التأكيد أن الحوار الثري القائم بين المدونين قد تخطى حاجز الفصل بين الجنسين... وصار الحوار يقوم على ما يقوله الواحد منا وليس على ما يكونه.... وهي مرحلة صحية نحو اعادة الروح (العقل) الى الانسان العربي الذي يكاد فقط يعيش بجسده إلى حد أن تحول إلى مجرد جسد يصفق للحاكم...
تحياتي ومودتي لك
جُحَا.كُمْ
------

إلى الهامي
فعلا، كل ما ذكرته يصب فيما يرمي إليه جُحَا.كُمْ وأعتقد أن دقة عقليتك كمؤرخ لا تمنعك في التعامل مع هذه الحالة الطافحة التي يسبح فوقها جُحَا.كُمْ وكأنه مركب فوق موجة تسونامي...
وأشكرك على هذه "الطلة" الكريمة.
تحياتي الحارة
جُحَا.كُمْ
------

elarmouty يقول...

عزيزى جحا كم
تعليقاً على سؤالك حول جنس جحا كم
صراحة لا اجد من الكلمات التى أرد بها عن تساؤلك سوى كلمات أغنية أعتقد لمحمد منير ولا أتذكرها جيداً وتقول معانيها
مايهمنيش اسمك
ما يهمنيش لونك
ما يهمنيش رسمك ... إلى آخر الأغنية
المقصود أنه لا يهم جنس الإنسان المهم ن سكون إنساناً
مع خالص تحياتى ووفقكم الله

م. محمد إلهامى يقول...

هذه كما قلت مرحلة جيدة في النظر إلى ما يقال لا إلى من يقول ، بل وتعيدنا إلى قاعدة شرعية كبرى ينساها الكثيرون في ظل التعصب والانحياز إلى رؤى معينة .. وهى قاعدة ( لا تعرف الحق بالرجال ، ولكن اعرف الحق تعرف أهله ) .. فإذا كان الانترنت قد أزال المعلومات حول الجنس والسن والشهادات العلمية وصار التقييم متوقفا فقط على الكلام الذي يقال .. فنحن بهذا نتقدم نحو الحق نفسه دون اكتراث بمن يقوله .

وبهذا نتخلص من سطوة وسائل إعلام ومراكز تلميع الشخوص ، تبغى أن تضخم وتنفخ فى الهمل لتصنع منهم قيمة كبيرة .

وأظن أن مرتادي الانترنت الآن لا يجادولن في أن كتابا يعرفونهم عبر المنتديات والمدونات هم أكثر قوة وقدرة وكفاءة من ثلاثة ارباع من يكتبون فى الصحافة الرسمية ويظهرون فى الإعلام الحكومى ..

ذكرا كانوا أم أنثى !

جُحَا.كُمْ يقول...

إلى الأرموطي
لم أكن أشك مطلقا في قراءتك لهذا الأمر من هذه الزاوية بالذات
تحياتي
جُحَا.كُمْ
------

إلى الهامي
برافو يا محمد، بهذا التعليق الذكي أعدت كتابة التدوينة بطريقة أخرى تكمل ما نقص في التدوينة الأصلية
تحياتي
جُحَا.كُمْ

غير معرف يقول...

福~
「朵
語‧,最一件事,就。好,你西...............................................................................................................................-...相互
來到你身邊,以你曾經希望的方式回應你,許下,只是讓它發生,放下,才是讓它實現,你的心願使你懂得不能執著的奧秘